رالف بنش وسيط الأمم المتحدة في فلسطين أثناء فترة الصراع في سنة 1948 بين العرب واليهود

تلقى رالف بانش  جائزة نوبل للسلام عام 1950 لجهوده في الأربعينات من القرن الماضي كوسيط للأمم المتحدة في الصراع الفلسطيني.  ووصف نفسه  بأنه " متفائل لا شفاء له من تفاؤله".  كان بانش أول أمريكي من أصل أفريقي وأول فرد من فئة الملونين يكرم في تاريخ الجائزة.

صور الأمم المتحدة
السفير نصر الله انتظام (يمين)—الرئيس المنتخب للدورة الخامسة للجمعية العامة للأمم المتحدة—يهنئ الدكتور رالف بانش، مدير إدارة الأمم المتحدة المعني بإنهاء الاستعمار والوصاية، الفائز بجائزة نوبل للسلام.

جائزة نوبل للسلام 1950

قال كارل فون أوسيتسكي عند تقديمه لجائزة نوبل للسلام إلى رالف بنش: "لقد ذكرت أنت نفسك أنك متفائل لا شفاء له من تفاؤله. ولقد قلت إنك مقتنع بأن الوساطة في فلسطين ستكلل بالنجاح. لكن الدرب أمامك طويل. وإننا ندعو لك بالنجاح في تحقيق النصر لمُثل السلام، ذلك الأساس الذي لزام علينا أن نقيم فوقه مستقبل البشرية."

وفي اليوم التالي، في محاضرة نوبل، شرح رالف بنش فلسفته: "هناك أناس في العالم يسّلمون قبل الأوان بأن الحرب أمر لا مفر منه. ومن بين هؤلاء دعاة ”الحرب الوقائية“، الذين يكمن في تسليمهم بضرورة الحرب محض رغبتهم في أن يختاروا هم بأنفسهم توقيت بدء الحرب. وإن القول بأن الحرب نفسها يمكن أن تدرأ الحرب هو تلاعب رخيص بالكلمات، وشكل يبعث على الازدراء من أشكال الترويج للحرب. ويتعين أن يكون هدف جميع من يؤمنون صادقين بالسلام السعي دون مواربة إلى استنفاد جميع السبل الشريفة في إطار الجهد المبذول لإنقاذ السلام."

 

فيديو

لقطات مختارة من الاجتماعات 367 و 381 لمجلس الأمن بشأن قضية فلسطين— كلمة رالف بانش وغيرها. التصويت على القرار.

16 تشرين الثاني/نوفمبر 1948

 

 

 

تسجيلات صوتية

 سيليست هولم يحاور رالف بانش، الحائز على جائزة نوبل وكيل الشؤون السياسية الخاصة. متحدثا بطريقة فكاهية متواضعة حول وظائفه السابقة وحيته التعليمية، وأصوله العرقية، وكيف وصل لمهنة التدريس، والزواج، والأمم المتحدة.

1 كانون الثاني/يناير 1962

 

Drupal template developed by DPI Web Services Section