رسالة الأمين العام بمناسبة احتفالية 2017

إن العالم ماضٍ في طريقه نحو تحقيق هدف القضاء على وباء الإيدز بحلول ٢٠٣٠. فقرابة ٢١ مليون شخص من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية باتوا قادرين الآن على الحصول على علاج، وهو عدد ينبغي أن يزداد ليتجاوز ٣٠ مليون بحلول عام ٢٠٢٠. كما أن الوفيات المرتبطة بالإيدز والإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية تشهد انخفاضا. وثمة أمل كبير في أن يتمكن العالم من الوفاء بالوعد الذي قطعه، ولكن ما زال هناك الكثير مما ينبغي القيام به.

وللأسف، لا تزال بعض جوانب التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية متأخرة. وفي بعض مناطق العالم، فإن النجاحات التي تحققت بشق الأنفس تشهد تراجعا، وذلك مع ارتفاع أعداد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية والوفيات المرتبطة بالإيدز.

ولا تزال النساء والفتيات يتضررن بشكل غير متناسب من فيروس نقص المناعة البشرية، ولا سيما في أفريقيا، إذ تقل احتمالات معرفة الرجال بإصابتهم بالفيروس، وكذلك احتمالات التماسهم العلاج له، وبالتالي تزداد احتمالات نقلهم للفيروس. كما أن الكثير من الناس غير قادرين على الحصول على ما يحتاجونه من خدمات لعلاج مرضهم أو للحفاظ على صحتهم.

وفي هذا اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، أدعو إلى تجديد الالتزام بإنجاز ما بدأناه وجعل وباء الإيدز شيئا من الماضي.