مرحبا بكم في الأمم المتحدة، انها عالمكم

ما هو حفظ السلام؟

تساعد عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام البلدان التي مزقها الصراع على تهيئة الظروف لإحلال سلام دائم.

الممثل جورج كلوني يتحدث عن حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة.

أثبتت عمليات حفظ السلام أنها أكفأ الأدوات المتاحة للأمم المتحدة لمساعدة البلدان المضيفة على شق الطريق الصعب من الصراع إلى السلام.

وتنفرد عمليات حفظ السلام بتمتعها بنواحي قوة، بما في ذلك الشرعية، وتقاسم الأعباء، وبقدرة على نشر القوات وأفراد الشرطة من جميع أنحاء المعمورة، والاحتفاظ بهم، ودمجهم في حفظة السلام المدنيين من أجل النهوض بولايات متعددة الأبعاد.

ويوفر حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة الأمن، ويقدمون الدعم السياسي، والدعم اللازم لبناء السلام، لمساعدة البلدان على التحول المبكر الشاق من الصراع إلى السلام.

وتهتدي عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام بثلاثة مبادئ أساسية، هي كما يلي:

  • موافقة الأطراف؛
  • الحياد؛
  • عدم استعمال القوة إلا دفاعاُ عن النفس ودفاعاُ عن الولاية.

وعمليات حفظ السلام مرنة، وقد اتخذ نشرها في العقدين الماضيين أشكالا كثيرة. وهناك في الوقت الراهن 15 عملية سلام تابعة للأمم المتحدة منتشرة في أربع قارات.

وعمليات حفظ السلام المتعددة الأبعاد اليوم لا يُطلب منها فقط صون السلام والأمن بل أيضا تسهيل العملية السياسية وحماية المدنيين والمساعدة في نزع سلاح المحاربين السابقين وتسريحهم وإعادة دمجهم؛ وتقديم الدعم لتنظيم الانتخابات، وحماية وتعزيز حقوق الإنسان، والمساعدة في استعادة سيادة القانون.

وتحقيق النجاح ليس مضموناً مطلقاً، لأن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تذهب، بحكم تعريفها تقريبا، إلى أصعب البيئات من الناحية المادية والسياسية. ومع ذلك، فقد أنجزنا سجلا مشهوداً من النجاح على مدى السنوات الستين من وجودنا، بما في ذلك الفوز بجائزة نوبل للسلام.

ولطالما اتسم حفظ السلام بدينامية عالية، وتطور في مواجهة تحديات جديدة. ومؤخرا، أنشأ الأمين العام السابق بان كي - مون فريقا مستقلا رفيع المستوى معنيا بعمليات الأمم المتحدة للسلام يتألف من 17 عضوا، وذلك لإجراء تقييم شامل لعمليات الأمم المتحدة للسلام في الوقت الراهن، وللاحتياجات التي ستنشأ مستقبلا.

السلام والأمن

حفظ السلام هو واحد من طائفة من الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة لصون السلام والأمن الدوليين.

تاريخ حفظ السلام

كان للأمم المتحدة قصب السبق في مجال حفظ السلام بأن أنشأت في عام 1948 هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في الشرق الأوسط. وبلغ عدد عمليات حفظ السلام التي اضطلع بها منذ ذلك الحين 64 عملية في جميع أنحاء العالم.

إصلاح حفظ السلام

يواصل حفظ السلام التكيف مع التحديات الجديدة والواقع السياسي. وفي مواجهة الطلب المتزايد على عمليات السلام المركبة فإننا نعمل على إجراء إصلاح شامل لحفظ السلام.

دور الجمعية العامة

تضطلع الجمعية العامة بدور رئيسي في تمويل حفظ السلام.

دور مجلس الأمن

تقع على عاتق مجلس الأمن مسؤولية رئيسية، بموجب ميثاق الأمم المتحدة، عن صون السلام والأمن الدوليين.

تشكيل عملية جديدة

يتطلب الأمر اتخاذ عدة خطوات قبل نشر عملية جديدة من عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

يوم حفظة السلام

29 أيار/مايو هو اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة.