رسائل ومقالات

رسالة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز

في هذا اليوم العالمي للإيدز، ينصب اهتمامنا على أوجه اللامساواة التي تقف وراء الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.

ولا يزال من الممكن القضاء على الوباء بحلول عام 2030. ولكن ذلك سيتطلب تكثيف العمل وزيادة التضامن.

وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا خطة جديدة جريئة لتسريع التقدم، تتضمن أهدافا جديدة لعام 2025. 

ولكي نتغلب على الإيدز ونبني القدرة على الصمود في وجه جوائح الغد، فإننا نحتاج إلى عمل جماعي.

ويشمل ذلك الاستفادة من القيادات المجتمعية في دفع عجلة التغيير، ومكافحة الوصم، والتخلص من القوانين والسياسات والممارسات التمييزية والعقابية.

رسالة بمناسبة يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية

تأتي مناسبة يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية لتكريم أولئك الذين راحوا ضحية تلك الأسلحة الشنيعة أو قاسوا ويلاتها؛ وتقييم ما أحرزناه من تقدم في منع استخدامها؛ وتجديد التزامنا بإخلاء العالم من الأسلحة الكيميائية.

ولن يتأتى التكريم المناسب لضحايا الحرب الكيميائية إلا بتخليص العالم نهائيا وإلى الأبد من الأسلحة الكيميائية.

وأي استخدام للأسلحة الكيميائية هو أمر غير مقبول ويشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي. وتحديد المسؤولين ومحاسبتهم أمر بالغ الأهمية. ونحن مسؤولون، لا سيما تجاه الضحايا، عن ضمان المساءلة عن استخدام هذه الأسلحة النكراء.

رسالة بمناسبة اليوم الدولي لإلغاء الرق

اليوم الدولي لإلغاء الرق هو يوم لإحياء الذكرى والاعتراف ويجسّد دعوة عاجلة إلى العمل.

يجب ألا ننسى أبدا ما قاساه ملايين الأفارقة، رجالا ونساءً وأطفالا، من معاناة لا حدّ لها تحت نير تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

وإننا نُكرِّم صمود من تحملوا المعاناة ونشيد بذكرى من ضحوا بحياتهم في السعي العالمي من أجل الحرية.

ويتردد صدى الإرث العنصري للرق حتى هذا اليوم.

وفي حين أن البعض قد يعتقد أن الرق شيء من الماضي، فإن هذا الشر لا يزال يشوّه عالمنا المعاصر.

رسالة بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة

إن إعمال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وقدراتهم ومهاراتهم القيادية من شأنه أن يعزز مستقبلنا المشترك.

ونحن بحاجة إلى إسهام الجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة، في مسعى تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويتخذ الأشخاص ذوو الإعاقة والمنظمات التي تمثلهم في جميع أنحاء العالم الإجراءات اللازمة لترجمة شعار: ”لا غنى عنا في المسائل التي تخصنا“ إلى واقع ملموس.

وقد كشفت جائحة كوفيد-19 النقاب عن الحواجز وأوجه عدم المساواة المستمرة التي يواجهها ذوو الإعاقة في العالم وعددهم بليون شخص كانوا من بين أشد المتضررين من الجائحة.

رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

في هذا اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لا تزال الحالة في الأرض الفلسطينية المحتلة - بما فيها القدس الشرقية - تشكل تحديا كبيرا للسلم والأمن الدوليين. وقد يؤدي استمرار انتهاكات حقوق الفلسطينيين، إلى جانب توسيع المستوطنات، إلى تآكل احتمالات التوصل إلى حل يقوم على وجود دولتين.

وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي جاهدا إلى استئناف الحوار الإسرائيلي - الفلسطيني، أرى بوادر مشجعة في الاتصالات الأخيرة بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين. غير أن احتواء الحالة ليس كافيا.

رسالة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة

لا يزال العنف ضد النساء والفتيات يعد أكثر قضايا حقوق الإنسان انتشارا وإلحاحا في العالم اليوم.

وهو جريمة بغيضة وحالة من حالات الطوارئ الصحية العامة، له عواقب بعيدة المدى على ملايين النساء والفتيات في كل ركن من أركان العالم.

وتؤكد آخر الأرقام الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة أنه، خلال فترة جائحة كوفيد-19، قد زادت مستويات العنف ضد النساء والفتيات.

وفي 13 بلدا، أفاد نصف النساء تقريبا بأنهن، أو نساء يعرفنهن، أخذن يتعرضن للعنف الجنساني في أثناء الجائحة.

رسالة بمناسبة اليوم العالمي لدورات المياه

إن الحياة دون دورات مياه قذرة وخطيرة وغير كريمة.

فما من شخص إلا وينبغي أن يكون بإمكانه الاستفادة من خدمات صحية ومأمونة ومستدامة في مجال الصرف الصحي. ومع ذلك، لا يزال 3.6 بلايين شخص يعيشون دون خدمات صرف صحي مدارة بطريقة مأمونة، مما يهدد الصحة ويضر بالبيئة ويعوق التنمية الاقتصادية.

ويموت كل يوم 700 طفل دون سن الخامسة بسبب أمراض مرتبطة بالمياه ومرافق الصرف الصحي غير المأمونة.

فدورات المياه تنقذ الأرواح وتدفع إلى إدخال تحسينات في مجال المساواة بين الجنسين وفي المجتمع ككل.

رسالة بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق

تنتهي حياةٌ قبل الأوان كل 24 ثانية بسبب حادث مرور على الطرق.

ويأتي اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق ليكون فرصة لإعمال الفكر في النهاية المأساوية لحياة الملايين من ضحايا هذه الحوادث.

وموضوع هذا العام يسلّط الضوء على أهمية خفض سرعة حركة المرور على الطرق للحيلولة دون وقوع حالات الوفاة والإصابات الخطيرة - ولا سيما بين الشباب من الجنسين الذين هم في مقتبل حياتهم كبالغين وبين المشاة وغيرهم من الضعفاء الذين يرتادون الطرق مثل الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.